ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي



ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي توصلت الهيئة التسيرية المؤقتة للنادي الإفريقي لاتفاق مبدئي مع الثلاثي سيف الشرفي وأحمد خليل ومعتز الزمزمي لتجديد عقودهم لفترة 3 سنوات إضافية. وينتظر أن يتم تفعيل الاتفاق مباشرة إثر عودتهم من قطر أين يتواجدون في معسكر مغلق مع “نسور قرطاج”. ورغم قصر فترتها النيابية، نجحت الهيئة التسييرية المؤقتة في غلق عدة ملفات شائكة على غرار التجديد للثلاثي المهم صابر خليفة وغازي العيادي ومهدي الوذرفي. كما نجحت في إقناع الثنائي التيجاني بلعيد وزهير الذوادي بالتنازل عن شكوتيهما لدى لجنة النزاعات التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم. بالإضافة لذلك، قامت بخلاص مستحقات بعض الأطراف التي سبق لها أن قامت بشكاوي ضد النادي على غرار المدرب الفرنسي دانيال سانشيز. ومن الواضح أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تواجد نخبة من الإطارات الشابة المتحمسة، عكس ما كان عليه الحال مع الهيئة السابقة التي غلب عليها طابعي غياب المصداقية والانتهازية..



ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي ضربة معلم جديدة من الهيئة التسييرية المؤقتة للنادي الإفريقي توصلت الهيئة التسيرية المؤقتة للنادي الإفريقي لاتفاق مبدئي مع الثلاثي سيف الشرفي وأحمد خليل ومعتز الزمزمي لتجديد عقودهم لفترة 3 سنوات إضافية. وينتظر أن يتم تفعيل الاتفاق مباشرة إثر عودتهم من قطر أين يتواجدون في معسكر مغلق مع “نسور قرطاج”. ورغم قصر فترتها النيابية، نجحت الهيئة التسييرية المؤقتة في غلق عدة ملفات شائكة على غرار التجديد للثلاثي المهم صابر خليفة وغازي العيادي ومهدي الوذرفي. كما نجحت في إقناع الثنائي التيجاني بلعيد وزهير الذوادي بالتنازل عن شكوتيهما لدى لجنة النزاعات التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم. بالإضافة لذلك، قامت بخلاص مستحقات بعض الأطراف التي سبق لها أن قامت بشكاوي ضد النادي على غرار المدرب الفرنسي دانيال سانشيز. ومن الواضح أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تواجد نخبة من الإطارات الشابة المتحمسة، عكس ما كان عليه الحال مع الهيئة السابقة التي غلب عليها طابعي غياب المصداقية والانتهازية..

المشاركات الشائعة

Fourni par Blogger.