النادي الافريقي : الهيئة التسييرية تقرر الاجتماع بمارشان لهذا السبب العاجل



غادر النادي الإفريقي سباق كأس الاتحاد الإفريقي بصفة مبكرة تاركا مرارة كبيرة لدى الأحباء خصوصا أن الأنصار كانوا يمنون النفس بتحقيق التأهل والاقتراب من دور المجموعات للموسم الثاني على التوالي. ومن سوء حظ نادي باب الجديد أنه اصطدم بمنافس محترم فنهضة بركان كشف بين مواجهتي الذهاب والإياب أنه يملك كل الإمكانيات لمزيد التقدم في المسابقة القارية. الأحمر والأبيض فشل في إدارة مقابلة الذهاب واهتزت شباكه في ثلاث مناسبات كبلت أرجل اللاعبين في مواجهة أمس الأول وهو ما يفسر كمّ الفرص المهدورة التي أتيحت للفريق خاصة في الشوط الأول. أخطاء مارشان لم يحسن برتران مارشان إدارة مباراتي الذهاب والإياب وكان مساهما بارزا في الانسحاب من كأس الكاف.. الفني الفرنسي أخطأ في اختيار الرسم وأيضا التشكيلة قبل أن يضعف الفريق بتغييرات دون المستوى على إجمالي اللقاءين. مارشان ترك خلفه عدة نقاط استفهام خاصة في مواجهة أمس الأول فمن بين المعطيات التي ربما أثرت على اللاعبين وجعلتهم يدخلون اللقاء بشدّ عصبي هو تغييره للخطة التكتيكية قبل دقائق قليلة من انطلاق مواجهة رادس. برتران الذي بدأ الاشتغال فعليا على لقاء الإياب أمام بركان يوم الجمعة وركز في الحصة التطبيقية على التعويل على خطة 3-2-4ـ1 غير رأيه في توقيت غير مفهوم حيث بعد الحركات الإحمائية التي سبقت اللقاء دعا اللاعبين في حجرات الملابس إلى اعتماد خطة 4ـ4ـ2 "لوزانج" وهو ما فاجأ زملاء صابر خليفة خصوصا أنهم لم يتدربوا عليها بالمرة.
راحة وتصحيح مسار منح الإطار الفني للنادي الإفريقي راحة بيومين للاعبين حيث سيستأنف زملاء صابر خليفة تحضيراتهم لاستئناف النشاط يوم الأربعاء. راحة جاءت في توقيت مناسب حتى يتمكن المسؤولون من الجلوس إلى المدرب الفرنسي لوضع النقاط على الحروف خصوصا مع التأويلات التي ملأت كواليس الفريق في الأيام الأخيرة. تصريحات الفني الفرنسي التي تقطر غرورا باتت تزعج الكثيرين وبعض ما أدلى به لوسائل الإعلام عقب نهاية اللقاء سيكون محل جدل دون شك لذلك على الهيئة التسييرية أن تحسن إدارة "الأزمة" –إن صحّ التعبير- حتى تضمن أكثر استقرارا في الفريق. بين مرحلتين في فريق بحجم الإفريقي فإن مجرد تعادل يعتبر حدثا كبيرا فما بالك بانسحاب من الدور الأول في مسابقة قارية.. وبعيدا عن تصريحات مارشان الذي لا يعتبر "الكاف" أولوية فإن الأنصار تألموا كثيرا للانسحاب خصوصا أن الفريق كان يمكن أن يمضي أبعد من الدور السادس عشر. غير أن الحسرة على ضياع التأهل لا يجب أن تنسي الأنصار "الإرث الكروي" على حد تعبير "السبيشال وان مورينهو" فالهيئة الحالية ورثت فريقا منهارا معنويا ورياضيا ويعيش أزمة مالية خانقة لكنها أحسنت التدبير في عديد الجوانب لتكون النتيجة انتصارات وعودة في الترتيب من المركز 12 إلى الثاني. الإفريقي عاد لينتصر على النجم ذهابا وإيابا لأول مرة بعد 20 سنة وانتصر على الترجي والسي أس أس بالإضافة إلى أنه أذلّ كل الذين تغنوا بنزوله إلى القسم الثاني ذهابا لذلك يجب أن يتعقّل الكثيرون في تعاطيهم مع الانسحاب الأخير. وبدوره كان مارشان فاعلا رئيسيا في الانسحاب ولكنه أيضا كان المساهم الأول في العودة بقوة وبالتالي فإن شيطنته كذلك لا تستقيم وهو ما يتوجب من الجميع اليوم الالتفاف حول الفريق والتركيز لتحقيق الأهداف المحلية التي تتلخص في المركز الثاني ولقب كأس تونس. ود وحيد في البرنامج باعتبار أنه قد خاض لقاء في نهاية الأسبوع المنقضي خيّر الإطار الفني أن يحافظ الفريق على نسق عادي دون سعي لبرمجة عدة مباريات ودية على غرار بقية الأندية. نادي باب الجديد لا يزال في اتصالات مع الاتحاد المنستيري من أجل برمجة مباراة ودية يوم السبت المقبل غير أن الخلاف لا يزال حاصلا حول ملعب اللقاء ذلك أن مسؤولي فريق عاصمة الرباط يريدون أن تجرى المواجهة بملعب مصطفى بن جنات في حين يبحث الأفارقة عن برمجتها في العاصمة. وفي صورة عدم الاتفاق حول الملعب فإن الإفريقي سيغيّر المنافس لملاقاة أحد الأندية المتواجدة في تونس على غرار اتحاد عنابة في نفس الموعد.



غادر النادي الإفريقي سباق كأس الاتحاد الإفريقي بصفة مبكرة تاركا مرارة كبيرة لدى الأحباء خصوصا أن الأنصار كانوا يمنون النفس بتحقيق التأهل والاقتراب من دور المجموعات للموسم الثاني على التوالي. ومن سوء حظ نادي باب الجديد أنه اصطدم بمنافس محترم فنهضة بركان كشف بين مواجهتي الذهاب والإياب أنه يملك كل الإمكانيات لمزيد التقدم في المسابقة القارية. الأحمر والأبيض فشل في إدارة مقابلة الذهاب واهتزت شباكه في ثلاث مناسبات كبلت أرجل اللاعبين في مواجهة أمس الأول وهو ما يفسر كمّ الفرص المهدورة التي أتيحت للفريق خاصة في الشوط الأول. أخطاء مارشان لم يحسن برتران مارشان إدارة مباراتي الذهاب والإياب وكان مساهما بارزا في الانسحاب من كأس الكاف.. الفني الفرنسي أخطأ في اختيار الرسم وأيضا التشكيلة قبل أن يضعف الفريق بتغييرات دون المستوى على إجمالي اللقاءين. مارشان ترك خلفه عدة نقاط استفهام خاصة في مواجهة أمس الأول فمن بين المعطيات التي ربما أثرت على اللاعبين وجعلتهم يدخلون اللقاء بشدّ عصبي هو تغييره للخطة التكتيكية قبل دقائق قليلة من انطلاق مواجهة رادس. برتران الذي بدأ الاشتغال فعليا على لقاء الإياب أمام بركان يوم الجمعة وركز في الحصة التطبيقية على التعويل على خطة 3-2-4ـ1 غير رأيه في توقيت غير مفهوم حيث بعد الحركات الإحمائية التي سبقت اللقاء دعا اللاعبين في حجرات الملابس إلى اعتماد خطة 4ـ4ـ2 "لوزانج" وهو ما فاجأ زملاء صابر خليفة خصوصا أنهم لم يتدربوا عليها بالمرة.
راحة وتصحيح مسار منح الإطار الفني للنادي الإفريقي راحة بيومين للاعبين حيث سيستأنف زملاء صابر خليفة تحضيراتهم لاستئناف النشاط يوم الأربعاء. راحة جاءت في توقيت مناسب حتى يتمكن المسؤولون من الجلوس إلى المدرب الفرنسي لوضع النقاط على الحروف خصوصا مع التأويلات التي ملأت كواليس الفريق في الأيام الأخيرة. تصريحات الفني الفرنسي التي تقطر غرورا باتت تزعج الكثيرين وبعض ما أدلى به لوسائل الإعلام عقب نهاية اللقاء سيكون محل جدل دون شك لذلك على الهيئة التسييرية أن تحسن إدارة "الأزمة" –إن صحّ التعبير- حتى تضمن أكثر استقرارا في الفريق. بين مرحلتين في فريق بحجم الإفريقي فإن مجرد تعادل يعتبر حدثا كبيرا فما بالك بانسحاب من الدور الأول في مسابقة قارية.. وبعيدا عن تصريحات مارشان الذي لا يعتبر "الكاف" أولوية فإن الأنصار تألموا كثيرا للانسحاب خصوصا أن الفريق كان يمكن أن يمضي أبعد من الدور السادس عشر. غير أن الحسرة على ضياع التأهل لا يجب أن تنسي الأنصار "الإرث الكروي" على حد تعبير "السبيشال وان مورينهو" فالهيئة الحالية ورثت فريقا منهارا معنويا ورياضيا ويعيش أزمة مالية خانقة لكنها أحسنت التدبير في عديد الجوانب لتكون النتيجة انتصارات وعودة في الترتيب من المركز 12 إلى الثاني. الإفريقي عاد لينتصر على النجم ذهابا وإيابا لأول مرة بعد 20 سنة وانتصر على الترجي والسي أس أس بالإضافة إلى أنه أذلّ كل الذين تغنوا بنزوله إلى القسم الثاني ذهابا لذلك يجب أن يتعقّل الكثيرون في تعاطيهم مع الانسحاب الأخير. وبدوره كان مارشان فاعلا رئيسيا في الانسحاب ولكنه أيضا كان المساهم الأول في العودة بقوة وبالتالي فإن شيطنته كذلك لا تستقيم وهو ما يتوجب من الجميع اليوم الالتفاف حول الفريق والتركيز لتحقيق الأهداف المحلية التي تتلخص في المركز الثاني ولقب كأس تونس. ود وحيد في البرنامج باعتبار أنه قد خاض لقاء في نهاية الأسبوع المنقضي خيّر الإطار الفني أن يحافظ الفريق على نسق عادي دون سعي لبرمجة عدة مباريات ودية على غرار بقية الأندية. نادي باب الجديد لا يزال في اتصالات مع الاتحاد المنستيري من أجل برمجة مباراة ودية يوم السبت المقبل غير أن الخلاف لا يزال حاصلا حول ملعب اللقاء ذلك أن مسؤولي فريق عاصمة الرباط يريدون أن تجرى المواجهة بملعب مصطفى بن جنات في حين يبحث الأفارقة عن برمجتها في العاصمة. وفي صورة عدم الاتفاق حول الملعب فإن الإفريقي سيغيّر المنافس لملاقاة أحد الأندية المتواجدة في تونس على غرار اتحاد عنابة في نفس الموعد.

المشاركات الشائعة

Fourni par Blogger.